برنامج علاج طبيب شعبي اعشاب للايفون
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الماء في القرآن الكريم

  1. #1
    عقيـــد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,509
    معدل تقييم المستوى
    37

    افتراضي الماء في القرآن الكريم

    أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ {الواقعة/68}‏

    الماء في القرآن الكريم
    وردت كلمة ماء في القرآن الكريم ثلاثا وستين مرة‏,‏ وهي لفظة تدل علي المفرد والجمع معا‏,‏ هذا عدا خمس مرات وردت فيها لفظة ماء بمعني النطفة‏.‏ أو ماء التناسل‏.‏وتشير الآيات‏(68‏ ـ‏70)‏ من سورة الواقعة إلي حقيقتين مائيتين مهمتين‏:‏
    أولاهما إنزال ماء المطر من المزن‏[‏ جمع مزنة وهي السحابة البيضاء أي المشبعة بقطيرات الماء أو المضيئة أي المليئة بالبرق أو الممطرة‏].‏
    وثانيتهما‏:‏ إنزال ماء المطر عذبا زلالا‏,‏ ولو شاء الله تعالي لجعله ملحا أجاجا أي مالحا مرا‏,‏ والعباد لا يشكرون الله علي نعمائه‏...!!‏

    والماء هو سر من أسرار الحياة‏,‏ وأصل من أصولها التي لايمكن لها أن توجد بدونه‏,‏ وهكذا قدر الخالق العظيم‏,‏ فجعل الأرض أغني الكواكب المعروفة لنا ثراء بالماء‏,

    ‏ فأنشأه من عناصره وأخرجه من داخلها‏,‏ ليتكثف ويعود إليها مطرا‏,‏ وبردا‏,‏ وثلجا‏,‏ يفتت صخورها‏,‏ ويشق الفجاج والسبل فيها‏,‏ ويكون تربتها‏,‏ وصخورها الرسوبية‏,‏ ويركز أعدادا من الثروات المعدنية فيها‏,‏ ويجري علي سطحها سيولا جارفة‏,‏ وأنهارا متدفقة‏,‏ وجداول جارية لينتهي به المطاف إلي منخفضات الأرض مكونا البحيرات والبحار والمحيطات‏,‏ كما يتسرب إلي ما دون قشرة الأرض ليكون عددا من الخزانات المائية تحت سطح الأرض‏,‏ أو يرطب كلا من تربتها والأجزاء الدنيا من غلافها الغازي‏,‏ أو يتجمع علي هيئة سمك متفاوت من الجليد علي قطبي الأرض وفوق قمم الجبال الشاهقة‏.‏
    وقد اقتضت مشيئة الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ أن يسكن في الأرض كمية محدودة من الماء في محيطاتها‏,‏ وبحارها‏,‏ وبحيراتها‏,‏ وأن يجري هذا الماء في أنهارها وجداولها‏,‏ وأن يختزن بعضه في الطبقات المسامية والمنفذة من قشرتها‏,‏ وفي بعض الصخور المتشققة من صخور تلك القشرة الأرضية‏,‏ ليخرجه علي هيئة العيون والينابيع‏,‏ وأن يحتبس جزءا آخر علي هيئة الجليد فوق القطبين وفي قمم الجبال وهذا كله بالقدر المناسب بغير زيادة ولا نقصان‏,‏ والكافي لمتطلبات الحياة علي الأرض بالضبط‏,‏ وهذا التوازن الحراري المناسب في غلافها الغازي القريب من سطحها‏,‏ وعدم وجود فروق كبيرة بين درجات حرارة كل من الشتاء والصيف بما يلائم مختلف صور الحياة الأرضية‏,‏

    وهذا القدر الموزون من الماء لا يزيد عن حجم معين‏(1337‏ مليون كيلومتر مكعب‏)‏ فيغطي كل سطح الأرض‏,‏ ولا ينقص عن ذلك فيقصر دون متطلبات الحياة علي سطحها‏.‏

    كذلك اقتضت إرادة الخالق‏(‏ تبارك اسمه‏)‏ أن يحرك هذا الماء كله في دورة معجزة كي لا يفسد‏,‏ فتبخر حرارة الشمس منه في كل عام‏380,000‏ كيلومتر مكعب منها‏320,000‏ كم‏3‏ من أسطح البحار والمحيطات‏,60,000‏ كم‏3‏ من الكتل المائية علي اليابسة ومن تنفس وعرق وإخراج كل من الإنسان والحيوان‏,‏ ونتح النباتات‏.‏

    وهذا البخار يتصاعد في نطاق التغيرات الجوية المحيط بالأرض والذي جعل له الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ خاصية التبرد بالارتفاع حتي تصل درجة حرارته إلي ستين درجة مئوية تحت الصفر فوق خط الاستواء‏,‏ فيتكثف بخار الماء فيه‏,‏ ويعود للأرض مطرا‏,‏ وهكذا دواليك‏...!!‏

    وينزل علي الأرض في كل سنة‏380,000‏ كم‏3‏ من ماء المطر‏,284,000‏ كم‏3‏ علي البحار والمحيطات‏,‏ و‏96,000‏كم‏3‏ علي اليابسة والفارق بين كمية المطر وكمية البخر علي اليابسة يفيض إلي البحار والمحيطات للمحافظة علي منسوب الماء فيها في كل فترة زمنية محددة‏,‏ ونزول المطر من السحب لايزال أمرا غيبيا‏,‏ يصعب تفسيره من الناحية العلمية‏,‏ وذلك بسبب الاعتقاد السائد بأنه يتم بواسطة عدد من التفاعلات الطبيعية غير المعروفة بالتحديد‏,‏ من بينها حركات الرياح الأرضية‏,‏ وإمكانية إثارتها لقدر من الغبار الدقيق من سطح الأرض‏,‏ والذي يبقي‏(‏ لدقته المتناهية‏)‏ عالقا في نطاق التغيرات المناخية المحيط بالأرض لفترات طويلة‏,‏ ومن بينها الشحنات الكهربية في السحابة الواحدة أو في السحب المتصادمة‏,‏ ومنها اختلاف درجات الحرارة ونسب الرطوبة في تلك السحب المتصادمة‏,‏ ومن بينها أثر الرياح الشمسية علي أجواء الأرض‏,‏ وغير ذلك من التفاعلات‏.‏ وتحتوي السحب علي حوالي‏2%‏ فقط من الماء الموجود في الغلاف الجوي للأرض‏(‏ والذي يقدر بحوالي‏15,000‏ كم‏3)‏ ويوجد علي هيئة قطيرات متناهية الضآلة في أحجامها‏(‏ في حدود المايكرون الواحد في أقطارها‏),‏ وتلتصق هذه القطيرات الدقيقة بالهواء للزوجتها‏,‏ وذلك في السحب غير الممطرة أي السحب العادية التي تحملها الرياح ولا تسقط مطرا علي الأرض إلا إذا تم تلقيحها بامتزاجها بسحابة تختلف عنها في درجة حرارتها‏(‏ إحداهما ساخنة والأخري باردة‏),‏ أو بواسطة عدد من الجسيمات الدقيقة بهباءات الغبار التي تثيرها الرياح من فوق سطح الأرض وتلقح بها السحب فتعين بإذن الله علي إنزال الماء منها‏...!!‏

    وعلي ذلك فإن إنزال المطر يبقي ـ في الحقيقة ـ سرا من أسرار الكون لايعلمه‏,‏
    ولا يرتبه إلا الله‏,‏
    وإن جاهد العلماء في محاولة فهم كيفية إنزال المطر من السحب المحملة بقطيرات الماء‏...‏ ولفهم ذلك لابد أولا من فهم كيفية إنشاء السحب بصفة عامة‏,‏ والسحب الممطرة بصفة خاصة‏,‏ وهي عملية خارجة تماما عن طاقة القدرة الإنسانية مهما تطورت معارف الإنسان وارتقت تقنياته‏.‏

    من مقال بقلم الدكتور‏:‏ زغـلول النجـا
    منقوول للفائده00



    بابليون

  2. #2
    عقيـــد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,392
    معدل تقييم المستوى
    39

    افتراضي

    سبحان الله وجعلنا من الماء كل شئ حي

    والله مانقدر نعيش من دون الماء


    تحياتي لتس على مجهودتس الطيب



    بابليون

  3. #3
    عميـــــد
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    3,122
    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي

    سبحان الله على كل شي
    مشكور اخوي على الموضوع المفيد
    وجزاك الله خير
    ويعطيك العافية
    .................
    مع تحياتي..........



    بابليون

  4. #4
    عقيـــد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,509
    معدل تقييم المستوى
    37

    افتراضي

    شكرااااااااااااا لكم على هذا الرد الرئع



    بابليون

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
محول الصوتيات برنامج داون لود مانجر 2013 تحميل برنامج تحميل من اليوتيوب برنامج مشغل الفلاش خلطات صبغات الشعر احدث صبغات الشعر العناية بالشعر
العاب بن تن - -