عــــلاج التوحــد
autism



contact:

drdali @ hotmail.fr

dali.health @ yahoo.com




مقدمـــــــة الباحث

من يعرف التوحد أي الأوتيزم حق معرفته فإنه سيعرف بذلك مدى الضلم و التمادي في الضلم المعرفي و الإدراكي لما هو مبوب هنا و هناك من اللبس و الغلط على الرفوف الأكادمية و بقدر التبويب الأكاديمي المشين حول تعقيد مسألة التوحد و رميها كتلة فوضوية من المعرفة و الحقائق الغامضمة على أولياء أطفال التوحد من عامة الناس ،كما سيعرف بقدر أخطائنا العلمية في تعريف التوحد و كسر الحقائق فبنفس القدر الذي نسيء التعامل مع أطفال التوحد بل نتمادى بجهلنا لدرجة إقحام أطفال التوحد بذروة كلياتهم في ماهية التواصل و كذلك كلياتهم التخيلية أي التخيل لبعض الحالات و ذروة التحاكي أي المحاكات لحالات أخرى وما تخلف هذه الذروتين من تبعية ملزمة على كل جوانب الإدراك و التعلم و التواصل و جل الأحاسيس من لمس و شم و تذوق و بصر و سمع ، و عندها سنعرف مدى الخطأ في إرغام أطفال التوحد و الزج بهم في أطر و قوالب حياتية و تعليمية و برامج هي أبعد ما تناسبهم نهائيا

كما من عرف معنى إستقرار أي شيء في أي شكل أو في أي قوة لعرف يقينا و بالظرورة أن تغيير الإستقرار أي محاولة تكسير ما هو ثابت عند المتوحد و منه محاولة عجن تركيبة أطفال أو الكثير مما هو ثابت في تركيبتهم الحالية لهو شيء مضحك و مبكي في نفس الوقت
و برغم وجود عدة موانع و عراقيل و قيود أكاديمية تمنع نشرنا لحقائق جديدة عن الإضطرابات عامة و عن التوحد خاصة و نشر العلاج الحقيقي و الفعال لحالات التوحد عبر النت مما ألزمنا بتحفضات كثيرة في كتابة هذا المقال و تعمدنا إهمال و غض النظر على بعض الجزئيات المهمة جدا في تفعيل طريقة العلاج و التي سترسل للمتصل عند الطلب على البريد الإلكتروني بعد خطوات تخضع لمنطق و سياسة جهتنا الطبية

و قبل أن نعطي عناوين البريد لمن أراد الإستفسار و طلب العلاج فلا أنكر أننا حاولنا جاهدين رغم تعقيد الموضوع و صعوبة صياغته لكل الفئات ذات القدرات المتفاوتة الفهم و درجة الإستعاب و الإدراك المعرفي عند شتى القراء، مما كان أسلوبنا هاهنا في هذا المقال التبسيط ثم التبسيط فالتبسيط لدرجة أننا صبغنا المقال بالأسلوب الأدبي من أجل القارئ و العامة كما تفادينا الإستدلال و المبالغة في كتابة المصطلحات العلمية االحديثة لأجل أن يستوعب القارئ و أولياء الحالات التوحد عامة، بأسلوب عامي سلس عن حقيقة التوحد و آليا ت العلاج التي ذكرناها في مقالنا بصفة موجزة و عامة و شمولية و لمن أراد العلاج و إسقاط العلاج على ميدان الواقع و التجربة وكل آليات و خطوات علاج التوحد حسب نوع التوحد
فما عليه إلا بريدنا
contact:

drdali@hotmail.fr
or
dali.health@yahoo.com

حقيقــــة التوحـــد
أبرز عوارض التوحد أو بالأحرى الجانب الرئيسي و جوهر إضطراب التوحد يدخل في جانب التواصل أي علاقة الشيء و تعاملاته مع من حوله ماديا و إجتماعيا و سلوكيا أي تواصل الشخص بكل ماحوله من ماديات أو علاقات إنسانية مع أقربيه و بكل المجتمع و لأن كل جانب في الإنسان ليس منفصل عن باقي الجوانب الثانوية المتصلة بجانب التواصل و التي تتمثل في جوانب عدة شذت و خرجت عن سويتها لأجل تحقيق التوازن و التأقلم مع الوضع الجديد و عدم السوية الصحية لجناب التواصل و التي برزت عند المتوحد أو أطفال التوحد في جوانب النطق و الغذاء و اللعب و التعلم و الحركة و كل الجوانب الأخرى السلوكية و في الحقيقة لا يوجد شيء أو حالة تسمى إنعدام تواصل إنما يوجد شيء و هو الملازم لكل حالات التوحد و هو أن هناك تواصل قوة مطلقة دون تفعيل شكلي في التواصل و هناك تواصل فعلي أي شكلي مطلق لا يحوي أي قوة تواصل و الحالات السوية الصحية من حتميتها وجود و تمازج في كل تواصل بين قوة و فعل أي شكل تواصلي بغلبة أحدهما عن الآخر فقد يملك أحدنا شكل أي فعل تواصل كبير مما تنخفض قوة تواصله و العكس فقد يحمل أحدنا قوة تواصل كبيرة مما تنخفض و لا يبرز الشكل الصوتي و التعبيري و الإجتماعي في تواصله ، و في كلتا الحالاتين الإنسان هنا يعتبر سوي غير متوحد و المتوحد هو نوعان إما أن يكون يملك شكل و فعل تواصل بلغ الذروة مما تنعدم حتميا قوة التواصل عنده و إما أن يكون المتوحد قد بلغ ذروة القوة و شدة تواصل مطلقة و بالتالي ينعدم الشكل و التفعيل في تواصله بمن حوله و طبعا لا علاج إلا بخلق تمازج في ماهية التوصال بطرق و خطوات علمية تطلب على بريدنا بالتفصيل




كما أن إنعدام قوة التواصل عند البعض من حالات التوحد و شكل أي فعل التواصل عند البعض الآخر فهذا يحتم بالضرورة و يلزم إنعدام المحاكات عند البعض و التخيل عند البعض الآخر في أطفال التوحد
و حيث ماكان التخيل و المحاكات عند الأسوياء مزج و تمازج بغلبة أحدهما عن الأخر فمثلا نجد عرب الصحر يملكون محاكات مستقرة ثابتة كبيرة و منه يجيدون التنوع في التخيل و الخيال و العكس بالنسبة لسكان و شعوب الجبال فهم يملكون قوة خيال و تخيل مستقرة كبيرة و منه يجديون المحاكات و لكن كلاهما يملك مزج بغلبة المحاكت عن التخيل و أو العكس ، لكن حالات و أطفال التوحد نصفين فالنصف يملك شكل و فعل محكات مطلق دون أي قوة تخيل و النصف الثاني يملك قوة و شدة تخيل مطلقة دون أن يملكون أدنى تفعيل في المحاكات و يخلف هذا الإضطراب في التواصل و التخيل و المحكات خلل في منطقة الدماغ حتميا و كل شيء حولنا أو نؤديه في كل جوانب الحياة بيننا و حولنا هو محتوى لكم أي مقدار من التخيل و المحاكات معا، اللهم إن كان تعاملنا مع ذروات غذائية أو ضوئية أو أي ذروة فمثلا الغلوتين بكليته الغير مستقرة هو بروتين أو قوة بروتينية لا تحوي أي طعم بروتيني و منه لا نستعمل أو لسنا مجبرين على أي محاكات بل علينا بإستدراك الغلوتين بإدراك تخيل كلي، تخيل لتذوقه فهو أصلا معدوم اللذة أي الشكل الذوقي و كذلك هو البروتين الفعلي أي الكازئيين لا يلمس بأي تخيل للتذوق بل بذروة المحاكات و كذلك ضوء الشمس أو أي ضوء شفاف فهو كقوة و شدة ضوئية لا تحوي أي لون و منه تنعدم المحاكات البصرية هنا كما إنعدمت في تذوق الغلوتين و الكازئيين و منه بدية وجوب تخيل كلي تام أو محاكات كلية
و من هنا قد بررنا تصرفات المتوحد و منه تبين لكل قارء عدم إرغام أطفال التوحد في أمور ممزوجة غذائية أو تواصل أو تعليم أو أي شيء قبل أن نحقق لهم تمازج حقيقي في قوة و شكل التواصل و الذي يفرز بدوره تلقائيا مزج بين قوة التخيل و شكل المحكاة

كذلك بعض المعارف و ما حولنا من إدراكات لا تحتاج لأي تخيل أو لا تحتاج لأي محاكات في أخرى للمسها معرفيا أي إدراكها أو تعلمها و هي ما تدرك أو تستدرك و تلمس معرفيا عند بعض حالات أطفال التوحد و لذلك فنجد أغلب حالات طيف التوحد أو متلازمة آسبرجر يبدعون في الفن أو غيره من العلوم أو بالأحرى ما لا يدركه الإنسان السوي بحكم ما يملكون من قوة تخيل أو ذروة المحاكات و كذلك لديهم لمس و إدراك للبدايات الحسابية في الرياضيات أي طرق لا يلمسها غير المتوحد وهي تخيل أومحاكات حسابية أي طرق حسابية لا تستصاغ في قوانين و معادلات لأنها مطلقة الصيغة أي لا صيغة لها و هي في الحقيقة رياضيات كلاسيكية قديمة جدا لعصور قديمة حيث كانت آنذاك البشرية لا تستعين إلا بالتخيل عند البعض و المحاكات التامة عند البعض المتبقي من الإنسانية في عصور سالفة و كذلك هو منطق تواصل المتوحد مع من حوله و ما يفرز من منطق نوع الغذاء و اللعب و ما إلى ذالك من عشرات بل ألاف الجوانب الإنسانية

خلاصـــــة عـــامــة
إن إنعدام قوة التواصل عند بعض أنواع التوحد إنعدام شكل التواصل عند البعض الأخ و كذلك ما يخلف من إنعدام التخيل عند حالات ذروة المحاكات أو إنعدام المحاكات عند ذروة حالات التخيل الكلي مهما كان عند المتوحد و مهما كان سبب التوحد و عدم المحاكات أو رفعها للذروة فإن ذلك يصبغ أثره في كل جوانب الحياة عند المتوحد في كل تعاملاته و تواصله اللغوي و البصري و الفكري و كل سلوكه من تذوق و شم و جل الإدراكات بصرية ، سمعية ، حسية و جوانب التعلم و النطق و النوم و كل ما نؤديه من جوانب الحياة اليومية من سلوك و غذاء و نمو معارف ...إلخ

و في الحقيقة كل هذه الآليات و التصرفات التي يؤديها المتوحد يوميا مهما بدت شاذة فهو يتبع ما يناسب تركيبته و ما تملي عليه هذه التركيبة و هي مبررة بحكم تأقلمه مع تركيبته الكلية الجديدة أي أنه يعيش في بيئة لا تناسب تركيبته بل هي تناسب تركيبتنا نحن و لو ألزمنا نحن في أن نعيش مكانه أو في بيئته و معطياته و عصره لبدونا شواذ حيث لا ندرك و لا نلمس ما يناسب المتوحد و كل ما يؤديه المتوحد

أسباب تؤدي للتوحد
لا يزال السبب مجهولا حتى الآن حيث يقوم الباحثون بالتعرف على تفسيرات مختلفة لحالات التوحد المتعددة، وعلى الرغم من عدم التوصل إلى سبب محدد واحد للتوحد فإن الأبحاث الحالية تربط بينه وبين الاختلافات الحيوية أو العصبية في الدماغ. ويبدو من خلال تحليل الصور الإشعاعية المغناطيسية (MRI) وجود اختلاف في تركيب الدماغ لدى الطفل التوحدي تبرز بشكل أكبر في الجزء المسؤول عن الحركات اللاإرادية للجسم.

ويبدو في بعض الأسر وجود نمط للتوحد أو الاضطرابات المتصلة به، وهو ما يوحي بوجود سبب جيني لحالات التوحد علماً بأنه لم يتم حتى الآن الربط بين أي من الجينات والإصابة بالتوحد. وقد ثبت مؤخراً فشل العديد من النظريات القديمة ذات العلاقة بأسباب التوحد فهو ليس مرضاً عقلياً، وكذلك فإن الأطفال التوحديين ليسوا أطفالاً اختاروا الخروج على قواعد السلوك المرغوب فيه، كما أن التوحد لا يحدث نتيجة لسوء تربية الأبوين لأطفالهم، كما لم يثبت إلى الآن تأثير أي من العوامل النفسية التي يمر بها الطفل خلال مراحل نموه على إصابته بالتوحد
.

و نحن هنا ليس لكسر فرضيات قديمة عن أسباب التوحد بل لتوكيد أسباب جديدة مؤدية للتوحد بقدر ماهو إعطاء نظرة عامة عن أسباب تم توكيدها و أخرى مرشحة أي ترجح في سلة الأسباب المؤدية للتوحد و الغرض منها أن تراعى و يتجنبها الأولياء لكل الأطفال و خاصة مرحلة الرضاعة و الصبى

أولا : الزئبق قوة معدنية غير مستقرة بعد في أي شكل معدني مثل باقي المعادن و كذلك نظيره الرصاص فهو فعل معدني كلي غير مستقر في أي قوة معدنية
فكلاهما ليس معدنين مستقرين و تعرض الرضيع لأحدهما في مرحلة الرضاعة أو ما قبلها تؤدي حتميا للتوحد لأن الرضيع أو ما قبل الشهر الثامن عشر يكون الطفل إما قوة غذائية معدنية كلية أو فعل كلي و منه لا يجوز إعطاءه نظير تماما غير مستقر مما يؤدي لإحداث إضطراب
يعني الرضيع لا يتذوق إلا بإدراك إما تخيلي كلي و منه لا يعطى له في ذروته فعل غذائي محتوى لتحاكي كلي فيؤدي لإستقرار تذوق أي إدراكه و منه يصبح متوحد أو العكس عند بعض الرضع لا ينبغي إعطاء قوة غذاء كلية مما يثبط التحاكي أي المحاكات في الذوق أو الشم أو الهضم مما يعدم أحد الجانبين عنده تماما تخيلا أو محاكات فيولد توحد

ثانيا : كذلك الغلوتين ليس بروتين مستقر فهو قوة بروتينية ليس لها أي شكل بروتيني و كذلك نظيره الكازئين فهو شكل بروتيني أي فعل بروتيني كلي لا يحوي أي قوة بروتينية أي غير مستقرة في أي قوة بروتينية و تعرض الرضيع لكلا هاذين الذروتين البروتينتين الكليتين الغير مستقرتين يؤدي مباشرة للتوحد

و ما قيل عن تعرض الرضيع لذروتين غذائيتين غير مستقرتين معدنيتين أو بروتينتين مما يحتم التعرض الأكيد للتوحد كذلك يقال عن باقي ذروات الماهية الغذائية من سكريات و فيتامينات و كل جوانب الغذاء الكامل

أردت أن أقول أن الإلتباس في تحديد أسباب التوحد و مكمن حل اللغز المحير لأسباب التوحد يكمن في أن جل القوى و الأفعال الكلية في مرحلة الرضاعة أو ماقبلها كلها تؤدي للتوحد حسب نوع التوحد يعني كل ما له علاقة بالتوحد هو مسبب للتوحد

يعني سبب التوحد الحقيقي بكل أنواعه هو التعامل مع الرضيع أو ما قبل الولادة بإعطاء أو تعرض الجنين أو الرضيع لأمور و جوانب تحوي محاكات كلية أو تخيل كلي سواء كان الجانب غذائي أو سلوكي أو عضوي أو فسيولوجي أو غيره

كذلك ما نريد أضافته هنا هو أسباب مرشحة تؤدي للتوحد و هي أسباب سلوكية و إجتماعية و هي

أولا : حملقة الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ في عيني الرضيع فإن كان النظر العادي لغة إشارة و تواصل فالحملقة هي ذروة النظر و لا تحوي تخيل مما تؤدي لحدوث التوحد و إستقرار الحملقة عند الطفل بعد أن يفقد محاكاته في كل جوانب التواصل مع غيره من مؤثرات و ألعاب و إدركات و علاقات إجتماعية و .......و .......... و كذلك عكس الحملقة من برودة الأم الكلية

ثانيا: صراخ الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ في وجه الرضيع أي قبل أن يبلغ العامين أو أقل أي في حدود 18 شهر حسب التركيبة الفسيولوجية أي الساعة الفسيلوجية للطفل فالصراخ هو ذروة القوة الصوتية في التواصل الصوتي و هو صوت بدون محاكات أي شدة صوتية مطلقة لا تحمل أي تفعيل صوتي و لا أدنى مقدار من الهمس الفعلي و منه لا تحمل أدنى مقدار من الشكل التواصلي الصوتي أيلغة التواصل الصوتية ، و منه فالصراخ في أعلى شدته لا يعتبر لغة تواصل ممزوجة بين فعل و قوة بقدر ما هو قوة لغوية صوتية تواصلية مطلقة أي ليس لها أي شكل لغوي حقيقي فتعرض الرضيع لصراخ حاد جدا لا يحوي لغة نطق يؤدي لإنعدام قوة أو شكل التواصل عند الطفل في تلك المرحلة الحساسة قبل أن يمر بالسن الحرجة أي ينضج جانب التواصل عنده فذلك يؤدي للتوحد حتما

ثالثا: رفع يد أو يدين الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ على الطفل الرضيع فرفع اليد ليست لغة إشارتية ممزوجة بين قوة و شكل التواصل و هي تستدعي لإستدراكها تخيل كلي و هي ذروة أي قوة كلية لا تحمل أي محاكات و هي تؤدي عند التصرف بها أمام الطفل الرضيع مباشرة للتوحد و كذلك عكس و الله أعلم و أرحم علينا و على أطفالنا أجنة كانوا أو صبية و رضع

العلاج الوحيد للتوحد
و بدون أن نعقد الأمور للعامة و لأولياء المتوحدين نقول صراحة أن تحويل الفعل الغذائي هو نفسه إعادة تحويل و عودة الفعل الخيالي و التواصلي لقوة و هو نفسه علاج التوحد لكن لا يفهم من هنا أن تحويل الماهية الغذائية لأصلها أنه هو نفسه الحمية أو ما شابه فلا دخل لأي نظام غذائي في علاج المتوحد فبدون شك أن كل متوحد مجبر على نظام غذائي لكي يتفادى التشنجات و سوء الحالة ، لكن علاج المتوحد لا يمت بأي صلة بنظام أي حمية غذائية مهما كانت فنحن بصدد تحويل خلق مزج في ماهية التواصل أو الغذاء و كل عوارض التوحد و التدخل يكون حسب نوع التوحد يعني نوع التوحد هو من يملي نوع التدخل لإحداث المزج إما غذائيا أي بروتينيا أو معدنيا أو سلوكيا أو غيره

و كما كان الرضيع في ذروة قوة غذائه و قوة تخيله و تحول لشكل غذائي و شكل تواصلي بتدخل شكلي غير منطقي فكذلك العكس سنجعل المتوحد المتشكل في ذروة شكله الغذائي و هو نفسه ذروة شكله التواصلي التخيلي و بعدها نغير و ندخل قوة غذاية نظيرة في نفس نوع التوحد أو قوة نظيرة في جل محتويات التواصل و السلوك و منه يستقر الشكل الغذائي الذي يتبعه إستقرار فعل التخيل و التواصل و السلوك أي منطق و علاجنا يتم بعد تحديد نوع التوحد ثم نقدم القوة المفقودة أو الشكل المفقود لحالة التوحد سواء غذائية أو سلوكية و هو نفسه العلاج الوحيد يعني بنفس القوانين العلمية التي حدث فيها التوحد أي تشكل التواصل و الغذاء فهي نفس الآلية و السنة العلمية التي نحدث بها العكس
contact:


drdali @ hotmail.fr
or
dali.health @ yahoo.com



طـــلب العـــلاج

في كل الحالات فالتوحد إما سلوكيا بسبب خطأ في تعاملات الأم و الأب مع الطفل الرضيع أو أو عضويا أي بسبب خطأ في مرحلة الحمل أو غذاء خطأ في مرحلة الرضاعة أو بسبب آخر

فحيث ما كان سبب التوحد سلوكيا أو عضويا أو فسيولوجيا فتدخلنا العلاجي يكون حسب نوع التوحد فنوع التوحد هو من يملي تدخلنا

و تدخلنا العلاجي الصحيح أي طريقة علاجنا بصفة عامة دون فرزها هنا تفاديا التقليد و حقوق الملكية
فالعلاج و بحكم أن التوحد هو فقدان أحد القوى الثلاثة أي قوة التواصل و الغذاء و التخيل أو فقدان أحد الأشكال أي الأفعال الثلاثة أي للتواصل أو الغذاء أو المحاكات

فعملنا هو إعطاء النظير
فبعد تحديد القوة المفقودة للمتوحد نقدمها له بخطوات و تقنية علمية فعالة
أو نحدد الفعل المفقود و نقدمه بطرق و خطوات تقنية علمية فعالة
و طريقة علاجنا لا تفرز أي جوانب و عوارض بعد شفاء المتوحد
أي بعد مزج قوة و فعل في الجوانب الثلاثة
غذاء و تواصل و محاكات أو تخيل


و طريقة العلاج و تطبيق تجربة العلاج تحتاج أكثر من أسبوعين و شروحات لتفعيل العلاج

كما أن مسألة العلاج تتعدى النصيحة اللحظية و الإستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج بالمقابل المادي لا نحدد قيمته هنا

بعد تأكدنا العلمي بنوع التوحد
بعد إرسال شروحات عن الحالة و التقارير الطبية المتوفرة و رقم الجوال أي الهاتف


يطلب العلاج و الإستفسار إلا على هذا العنوان الإلكتروني


contact:


drdali @ hotmail.fr
or

dali.health @ yahoo.com


Dr

-------------------------


و فــــــي الختـام قـد نكـلف الكثيـــر و لـكننـا نعـــد و نقـــــدم الأكثـــر
بحــــول الله

.



بابليون